+قلب المسيح+
هلا بك في منتدي قلب المسيح
زيارتك لنا أسعدتنا كثيرا..
و لكن لن تكتمل سعادتنا إلا بانضمامك لأسرتنا ..
نتمني ان تقضي وقت ممتع معنا في المنتدي
ويكون سبب بركه
ونشر لكلمه السيد المسيح
وتعاليمه



ان كان الله معنا فمن علينا
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الذى يحب يتحمل‏

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 264
تاريخ الميلاد : 25/05/1992
تاريخ التسجيل : 19/07/2010
العمر : 26
الموقع : www.tanta.hooxs.com

مُساهمةموضوع: الذى يحب يتحمل‏   السبت أكتوبر 09, 2010 3:21 pm

الذى يحب يتحمل
لا أريد فى هذا المقال أنأحدثكم عن التحمل بصفة عامة، فالتحمل موضوع طويل، وله .أسباب عديدة، وهناك منيتحمل بسبب اتصافه بالوداعة والهدوء، وهناك من يتحمل بسبب تواضعه، أو بسبب الحكمةوتجنب عواقب الأمور، أو لأسباب أخرى.
ولكن موضوعناالآن هو التحمل بسبب المحبة، المحبة التى تتحمل كل شىء، فالذى يحب شخصا، يكونمستعدا ان يتحمل كل تصرفاته كما انه يتحمل من أجله.
ومن أمثلة المحبةفى التحمل: محبة الأمومة والأبوة، ومحبة الأم التى تتحمل متاعب الحمل والولادةوالرضاعة ومتاعب الصبر فى تربية الطفل والعناية به، فى غذ ائه وفى نظافته وفىالاهتمام بصحته، وفى تعليمه النطق والكلام، وفى الصبر على صراخه وصياحه وعناده،إلى ان يكبر.
كذلك محبة الأبفى تربية أبنائه وتحمله مشقة العمل بجميع الطرق للإنفاق عليهم وتوفير جميعاحتياجاتهم.
ومن أمثلة حبالتحمل أيضا: محبة الجنود
لوطنهم فمن أجلمحبة الوطن يتحملون مشاق التدريب والحرب، والتعرض للموت أو للإثارة، وربما يتحملونفقد بعض أعضائهم مع جروح أو تشوهات، وفى الوضع نفسه.نقول على ما يتحمله رجالالشرطة لحفظ الأمن.
ومن أمثلة حبالتحمل: تحمل الشهداء والنساء من أجل محبتهم لله، وأيضا ما تحمله الرسل والأنبياءمن تعب ومشقة فى نشر الدين، كل ذلك بصبر كثير، وفى شدائد وضيقات وفى تعب وأسهاروأصوام.
ننتقل إلى الحديثعن محبة الغير وتحمل تصرفاتهم: فنذكر المحبة التى تتحمل الغير وتسامحه، والتىتتحمل الإساءة، ولا ترد بالمثل، والمحبة التى لا تشكو من المسئ ولا تشهر به،المحبة التى تنسى الإساءة ولا تخزنها فى ذاكرتها كما يفعل البعنى لأشهر وسنوات،المحبة التى لا تقول

باستمرار هذهحقوقى وكرامتى !
المحبة.التىتتحمل: هى محبة الشخص صاحب القلب الكبير الواسع الذي يتحمل العتاب ولا يتضايق حتىلو كان العتاب بألفاظ صعبة، وبقلبه الكبير يتحمل حتى الفكاهة ولو كانت بأسلوب يبدو
فيا التهكم.
على ان يكونالتحمل بغير ضجر ولا تزمر
ولاضيق بل بصدررحب وروح طيبة لا يتمركز فيا الإنسان حول ذاته وحول كرامته، فطبيعى ان المحبة التىتطلب ما لنفسها، وبالتالي تتحمل كل شىء ولا تحتد ولا تثور، المحبة التي لا تتفاخربل تتحمل.
بعض الناس لايتحملون الذين لا يفهمونهم، ومن هنا كانت مشكلات الأذكياء مع الجهلاء، أو مع الأقلمنهم فهما، لذلك يحدث أحيانا ان يبتعد مثل هؤلاء الأذكياء عن كثير من الناس الذينلايفهمون بسرعة، وقد لا يتحمل الواحد منهم طول الوقت فى إقناع غيره، فيتحاشاه اما
الذى فى قلبه حبفإنه يطيل
أناته على غيره،ويصبر وهكذا يضم إليه قليل الفهم ويتحمله بل يرجو منه خيرا
وهكذا يتعامل معالأطفال.
القلب الضيقالخالى من الحب هو الذى لا يتحمل الآخرين، أما القلب الوا سع فيستطيع ان يتحملالناس،
لذلك يا أخى كنمتسعا فى
قلبك وفى صدركوفى فهمك، ولا تتضايق بسرعة، واعرف ان المجتمع فيه أنواع متعددة من الناس وليسواجميعا من النوع الذى تريده،
فيوجد فيهم كثيرونلم يصلوا بعد إلى المستوى المثالى ولا إلى المستوى المتوسط، وعلينا ان نحبهمجميعا، وبالمحبة ننزل إلى مستواهم لنرفعهم إلى مستوى أعلى، وهكذا نتأنى عليهمونترفق بهم ونتحمل كل ما يصدر عنهم من جها لات ونصبر
عليهم حتى يصلوا .
لا تقل الناسمتعبون بل بمحبتك تتعامل معهم وتحاول ان تصلح من طباعهم، ولو كنت لا تتعامل إلا معالمثاليين عليك ان تبحث عن عالم أخر تعيش فيه.
فى إحدى المراتقال لى شخص: أنا لم أعد اتحمل (فلان) إطلاقا انه شخص لايطاق ولايمكن تحمله! فقلتله: وكيف إذن تحمله الله منذ ولادته حتى الآن؟! وكيف تحمل غيره من أمثاله منذ بدءالخليقة إلى يومنا هذا؟!
وقال لىأخرSadوفلان) يقول الكلمة ويرجع فيها فكيف يمكن ان أعاشره؟! إن عشرته لا تحتمل فقلتله: وكم مرة تعهدنا لله بشىء ورجعنا فى كل تعهداتنا؟! وكم مرة وعدناه ولم نفبوعودنا؟ ومع ذلك تحملنا الله؟ كم مرة نذرنا لله نذورا ولم نف بها، وكان الله يعرفذلك لمعرفته بالمستقبل ومع ذلك حقق لنا ما كنا نطلبه فى نذرنا .
وكم مرة قدمنالله توبة كاذبة ونعود بعدها إلى خطايانا السابقة؟! ومع كل ذلك يتحملنا الله ويطيلاناتة علينا حتي نعود ونتوب مرة أخرى.
وكم مرة يأتىموعد الصلاة ونقول ليس لدينا وقت الآن لنصلى يقول التراب والرماد للخالق العظيمليس لدى وقت أكلمك فيه!! ويتحمل الله هذا التراب. فإن كان الله يتحملنا فى كل هذافلماذا لا نتحمل غيرنا؟!
نقطة أخرى وهى انالذى يحب الله لايتضايق إذا صلى، ولم يشعر باستجابة الصلاة، فيشك فى محبة اللهوعنايته، ويظن ان الله قد نسيه! بينما الله يعمل دائما فى الوقت المناسب حسب حكمته.
كذلك الشخص المحبلله يتحمل التجارب والمشكلات ولا تتزعزع محبته مهما طال وقت التجربة ومهما ازدادتحدتها، بل يقول فى ثقة: كل الاشياء تعمل معا للخير ويتحمل ولا يتعجل حل المشكلات،بل يعطي المشكلة مدى زمنيا يحلها الله فيه فى الوقت المناسب الذى يراه الله مناسباوبالطريقة التى يرأها الله مناسبة.
وهكذا بالمحبةيتحمل الناس ويتحمل صبر الله فى علاج مشكلاته

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tanta.hooxs.com
 
الذى يحب يتحمل‏
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
+قلب المسيح+ :: ♥ † ♥ منتدي الروحانيات ♥ †♥ :: مواضيع روحيه-
انتقل الى: