+قلب المسيح+
هلا بك في منتدي قلب المسيح
زيارتك لنا أسعدتنا كثيرا..
و لكن لن تكتمل سعادتنا إلا بانضمامك لأسرتنا ..
نتمني ان تقضي وقت ممتع معنا في المنتدي
ويكون سبب بركه
ونشر لكلمه السيد المسيح
وتعاليمه



ان كان الله معنا فمن علينا
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ضلالات عن شخص المسيح له المجد والرد عليها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مارتينا



انثى
عدد المساهمات : 26
تاريخ الميلاد : 03/07/1949
تاريخ التسجيل : 19/12/2010
العمر : 69

مُساهمةموضوع: ضلالات عن شخص المسيح له المجد والرد عليها   الأحد ديسمبر 19, 2010 3:07 pm

اتمنى انكم كلكم تستفادوا وتتباركوا بالدراسة

ربنا يباركم



ضلالات شيطانيـــــة والرد عليها


هل هو مجرد إنسان عادي?
هل هو إنسان عبقري, ومعلم عظيم?
هل هو نبي مقتدر ظهر على أرضنا مثله مثل العباقرة والأنبياء على السواء?
هل هو ميخائيل رئيس الملائكة, أو أحد الملائكة?
هل هو أسطورة خرافية لم يكن لها وجود في التاريخ?
أم إن المسيح هو «الله» الذي تجسد في صورة إنسان?
إن غرضنا الأساسي من هذه الدراسة هو فحص الأموربأكثر تدقيق في هذه القضية
الخطيرة, وكأننا نقول ما قاله هيرودس الملكللمجوس افحصوا بالتدقيق في هذه
القضية عن الصبي (متى 8:2) . وبمعني آخرنفعل ما فعله, أهل بيرية «فاحصين
الكتب كل يوم هل هذه الأمور هكذا» (أعمال11:17) فندرك على أساس صحيح حقيقة
شخص المسيح, حتى نجيب على كل من يسألناعن سبب الرجاء الذي فينا بوداعة
وخوف (1 بطرس15:3) .
ولكي يكون فحصنا دقيقا وسليما لابد لنا أن نرجع إلى الكتاب المقدس لدراسة شخصيته العظيمة المباركة في أقواله وأعماله وأوصافه.
فإذا تبين لنا أن المسيح مجرد إنسان قبلناه كإنسان.
وإذا تبين لنا أنه عبقري عظيم قبلناه هكذا كما هو.
وإذا تبين لنا أنه نبي مقتدر وأعظم المرسلين قبلناه كنبي أو كرسول.
وإذا تبين لنا أنه رئيس الملائكة أو ملاك قبلناه هكذا.
أما إذا تبين لنا من كلمته الحية عن طريق أقوالهومعجزاته وأوصافه أنه هو
«الله الذي ظهر في الجسد». أفلا يليق بنا أن نسجدله كل واحد منا في حضرته
قائلا من قلبه وبأعلى صوته مع توما «ربى وإلهي»(يوحنا28:20) ?!!
وسنتأمل في نهاية هذا الفصل في المقارنة العجيبةبينه وبين ميخائيل رئيس
الملائكة والملائكة معا . وسيتضح لنا أن المسيح«ابن الله», ليس هو ميخائيل
رئيس الملائكة, ولا هو ملاكاً .
إن كانت بعض الألسنة تتطاول فتقول إن المسيحشخصية خرافية لم يكن لها وجود
في التاريخ. مثلما قالت جماعة ظهرت في بدايةالمسيحية يطلق عليها «جماعة
دوكيون» فإننا نقول لهؤلاء القوم: كفاكمتضليلا بغير سند فالمسيح شخصية
حقيقية تاريخية والأدلة على ذلك ما أكثرهانذكر البعض منها:
أولا : إن المسيح و لد من العذراء مريم في مدينة«بيت لحم». لم يظهر في
عالمنا بغير أدلة أو مقدمات. وإنما سبق ظهورهالكثير من النبوات والتي
تتكلم عن ولادته وكيفيتها ومكان حدوثها ورسالتهومداها وطريقة موته وقيامته
وصعوده ومجيئه الثاني وملكه الأبدي السعيد.
ثانيا : إن المسيح شخصية حقيقية تاريخية تحققتفيه كل النبوات التي ذ كرت
عنه في العهد القديم عند اليهود الذين رفضوه فيمجيئه الأول كما يخبرنا
العهد الجديد.
ثالثا : إن السجلات التاريخية قد أثبتت حياة وتعاليم شخص المسيح, وكذلك أعداؤه وأصحاب البدع. تثبت أنه شخصية حقيقية وليست أسطورة.
رابعا : وجود المسيحية وامتدادها. والنفوس التييتعامل معها كل يوم من
مختلف أنحاء العالم ويغير حياتها الفاسدة والتيتعتبر أكبر معجزة فهي تعبر
عن أن المسيح شخصية حقيقية وليست أسطورةخيالية.
خامسا : المبادئ السامية التي نطق بها لا يمكن أن تكون أقوال بشر, إن سمو ها يدل على سمو قائلها.
وأرجو من كل قارئ أن يعود بنفسه لقراءة إنجيلمتى الأصحاح الخامس والسادس
والسابع بتمعن وتأن ليكتشف بنفسه سمو هذهالتعاليم والمبادئ ومن هنا نسأل:
ترى هل في وسع إنسان بشرى مهما كانت عبقريته أوسمت أخلاقياته, أن ينطق بمثل هذه المبادئ ويسلط نوره علينا فيكشف ما فينامن شر ونجاسة?
ثم هل من نبي يستطيع أن يقول «قيل.... أما أنا فأقول»?
كلا بل دائما الأنبياء يقولون «هكذا قال الرب».
لكن الرب يسوع وحده يقول «أما أنا فأقول لكم».يفهم من هذا أن المسيح ليس
شخصية خيالية أو إنسانا عاديا أو عبقريا أونبيا من الأنبياء ولكنه هو
«الله الذي ظهر في الجسد» (1تيموثاوس16:3) .
ولقد لاحظنا في بداية الكلام في المقدمة من همالسائلون لهذا السؤال «من هو
يسوع?» ثم أقوال البشر بمختلف فئاتهم وأقوالالله بعد ذلك. وفي النهاية قد
أدركنا أن يسوع هو الله, أقنوم الابن الذيظهر في الجسد. هذه الحقيقة
ينكرها الكثيرون من البشر? لكن لا ننس أن وراءكل نكران عملا شيطانيا
لإبعاد النفوس عنه لأنه «ليس بأحد غيره الخلاص»(أعمال 12:4) .
ومن الملاحظ في كلمة الله أن الشيطان الذي يملأقلوب المضادين بالنكران
لشخص المسيح وعمله, هو بذاته الذي اعترف جهراوقهرا بمن هو يسوع!!
فهو يعرفه لكنه يبعد الناس عنه ليكون نصيبهم في النار الأبدية. إنه عدو النفوس الكذاب, والقتال للناس (يوحنا44:Cool .
فبالبحث نجد أن الشيطان قد اعترف وصرح بالآتي:
1 - في حادثة تحرير مجنون كورة الجدريين كانت اعترافات لجيئون (فرقة شياطين تقدر بنحو 5900 شيطان) عن يسوع هي:
أ - الاعتراف بناسوته: إذ ناداه باسمه الذي لقب به كإنسان «يا يسوع».
ب - الاعتراف بلاهوته: إذ قال وهو يصرخ «ابنالله العلي» (مرقس14:5) مع
ملاحظة أن الشياطين لا تخاف ولا تصرخ من الملاكأو حتى من رئيس الملائكة
(دانيال 7:10 - 12) ورسالة (يهوذا9) لكنها تخافوترتعب وتصرخ وتسجد أمام
الله الخالق العظيم ولكون المسيح هو الله الابن,مكتوب «والأرواح النجسة
حينما نظرته خرت له وصرخت قائلة إنك أنت ابن الله»(مرقس11:3) وأيضا في
(لوقا 41:4) «وكانت شياطين أيضا تخرج من كثيرين وهيتصرخ وتقول أنت المسيح
ابن الله».
فلقد عرفته الشياطين في ظهوره بالجسد في قولهم«أجئت إلى هنا قبل الوقت
لتعذبنا» (متى 9:Cool . (رغم عدم إدراكها الكامللشخصه العظيم لأنه «ليس
أحد يعرف الابن إلا الآب» (متى 27:11) .
ج- اعتراف الشياطين بأنه ابن الله صاحب السلطان في القول «أطلب منك أن لا تعذبني» (لوقا 28:Cool .
د - اعتراف الشياطين بأنه هو الذي يلقيهم فيالهاوية «وطلبوا إليه أن لا
يأمرهم بالذهاب إلى الهاوية» (لوقا 31:Cool .لأنه -أي الرب يسوع بأمره
سيقيد الشيطان ألف سنة في بداية ملكه (رؤيا1:20) ثم يطرحه في بحيرة النار
والكبريت بعد الملك والزمان اليسير (رؤيا10:20) .
2 - في حادثة الرجل الذي كان في المجمع وبه روح نجس اعترف الشيطان:
أ - أنه ابن الله الديان كما هو في قوله «آه مالنا ولك يا يسوع الناصري أتيت لتهلكنا» (مرقس24:1) .
ب - أنه القدوس في قوله «أنا أعرفك من أنت قدوس الله» (مرقس24:1) ومعروف أنه ليس قدوسا غير الله (إشعياء 3:6) .
ج -الخضوع المطلق لسلطانه الفائق عندما قال له الرب يسوع:
«اخرس واخرج منه. فصرعه الروح النجس وصاح بصوت عظيم وخرج منه» (مرقس25:1, 26).

مما سبق يتضح لنا :
أن ما ينكره البشر بخصوص لاهوت المسيح وعمله عنطريق الشيطان. اعترف به
الشيطان نفسه جهرا وقهرا . ولكنه جعل الناسينكرونه بطرق متنوعة حتى إنه لم
يكتف بما ذكرنا في التأملات الأولى, لكنهتسيد على أناس يطلقون على أنفسهم
أنهم شهود يهوه ويهوه نفسه برئ منهم,وآخرون يطلقون على أنفسهم الأدفنتست
أو السبتيين الذين يقولون إن المسيحهو ميخائيل رئيس الملائكة الذي أرسله
الله, لذلك نسأل الآن سؤالا هو:
سؤال (4)
هل يسوع المسيح هو ميخائيل رئيس الملائكة? أو ملاك من الملائكة?

وردا على ذلك نقول:
إن المسيح ابن الله لم يكن ملاكا أو رئيس ملائكة أرسل من ق بل الله بل هو يهوه بذاته بأوصافه وأسمائه وأفعاله.
فلا يمكن أن يكون هو ميخائيل رئيس الملائكة ولا ملاكا آخر, والأدلة على ذلك:
1 - في رسالة يهوذا9 قيل عن الملاك ميخائيل:«وأما ميخائيل رئيس الملائكة
فلما خاصم إبليس محاجا عن جسد موسى لم يجسرأن يورد حكم افتراء بل قال
لينتهرك الرب». أما المسيح فهو صاحب السلطان.هو الذي قيد القوي (الشيطان)
عندما دخل إلى داره (لوقا 22:11) وهو الذيهزمه في الصليب (يوحنا31:12) وهو
الذي قريبا سيسحق الشيطان تحت أرجلالمؤمنين (رومية 20:16) بل وسيطرحه إلى
أبد الآبدين في بحيرة النارباعتباره الديان الذي كل الدينونة أعطيت له
(رؤيا 10:20) , (يوحنا22:5) .
2 - في سفر دانيال التمييز بين ميخائيل رئيسالملائكة وبين ابن الله الوحيد
واضح جدا فقيل عن ميخائيل رئيس الملائكة«ميخائيل واحد من الرؤساء الأولين»
(دانيال 13:10) وأما عن ابن الله فقدقيل «المسيح الرئيس» (دانيال 25:9)
لاحظ أداة التعريف (ال) تدل على أنه هوالمسيح ولقد جاء عن هذا القول في
(لوقا 11:2) المسيح الرب أي الرب الوحيدوهذا ما لم يمكن أن نقوله عن
ميخائيل رئيس الملائكة.
3 - من مطالعتنا لنبوة دانيال (12:10) قيل عنالملاك ميخائيل لدانيال
«ميخائيل رئيسكم أي الرئيس الملائكي المقام منالله لخدمة بني إسرائيل فقط
الذين هم شعب دانيال» وفي (دانيال 10:12)«ميخائيل الرئيس العظيم القائم
لبني شعبك». أما ابن الله, يسوع المسيح فهوالمخلص للكل والملك العتيد على
الكل لذلك قيل عنه في (يوحنا52:11) عن طريققيافا رئيس الكهنة الذي تنبأ
قائلا «يسوع مزمع أن يموت عن الأمة (إسرائيل)وليس عن الأمة فقط بل ليجمع
أبناء الله المتفرقين (في كل الأمم) إلىواحد». وأيضا في (يوحنا29:1) «حمل
الله الذي يرفع خطية العالم» وفي(1تيموثاوس6:2) «الذي بذل نفسه فدية لأجل
الجميع» وإن كان هكذا فلا يمكنلرئيس الملائكة الخاص بشئون الأمة
الإسرائيلية فقط أن يكون هو الابنالوحيد, المدفوع له كل سلطان في السماء
وعلى الأرض والموجود مع كلالمؤمنين كل الأيام إلى انقضاء الدهر (متى 18:28
- 20).
4 - في كل المرات التي ذ كر فيها رئيس الملائكةميخائيل لم يذكر عنه إطلاقا
اسم من أسماء الله ولم يوصف بوصف من أوصافالله, ولم ينسب له عمل من أعمال
الله لكن أقنوم الابن له ذات أسماء اللهوصفاته وأعماله كما سنرى فيما بعد.
5 - بينما يقال عن أقنوم الابن (رؤيا 5:12) إنهاختطف إلى الله وإلى عرشه
مع ملاحظة ما قيل في (رؤيا 3:22) عن العرش إنه«عرش الله والخروف» قيل عن
الملاك ميخائيل بعد الاختطاف «وحدثت حرب فيالسماء, ميخائيل وملائكته
حاربوا التنين» (رؤيا 7:12) .
فبينما كان الابن الوحيد على عرشه الإلهي جالساكان الملاك ميخائيل واقفا
أمام الخروف والله محاربا إبليس وملائكته. إذالا يمكن على الإطلاق أن يكون
ميخائيل الجندي المحارب هو «ابن الله» الجالسفي ذات الوقت مع الله أبيه في
عرشه الإلهي.
6 - كل الملائكة بما فيهم رؤساؤهم وميخائيل معهمكلهم مخلوقون ويقال عن
مجموعهم «بنو الله» (أيوب 6:1, 1:2, 7:38) ولا يقالعن أحدهم بمفرده «ابن
الله, أو الابن الوحيد, أو العجيب, أو الحبيب ممايدل على أنه لا يوجد منهم
من يتميز عن الآخر في بنوته., وفي حالة الإشارةإلى واحد منهم يشار إليه
كعبد كما قال الملاك ليوحنا الرائي «أنا عبد معك»(رؤيا 10:19) ثم يكشف
الوحي لنا أيضا أنهم أرواح بلا أجساد.
ففي (عبرانيين 7:1) يرد هذا القول «وعن الملائكةيقول الصانع ملائكته رياحا
وخدامه لهيب نار» وفي عدد 14 من نفس الأصحاحيقول «أليس جميعهم أرواحا
خادمة مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثواالخلاص».
أما عن الابن الوحيد فقد قيل عنه في (عبرانيين2:1) «ابنه الذي جعله وارثا
لكل شيء بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلسفي يمين العظمة في الأعالي
صائرا أعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسماأفضل منهم».
كما أنه ليس مخلوقا لكنه الخالق «كل شيء به كانوبغيره لم يكن شيء مما كان»
(يوحنا3:1) وهو ليس له بداية لكنه أزلي (ميخا2:5) «مخارجه منذ القديم منذ
أيام الأزل».
7 - وفي (فيلبى 6:2,7) قيل عن المسيح ابن اللههذا القول الخالد «الذي إذ
كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلالله لكنه أخلى نفسه آخذا
صورة عبد» من المعروف من الكلام السابق أن الملاكأصلا عبد ويقول عن نفسه
أنا عبد (رؤيا 10:19) فكيف يقال عن الملاك وهو عبد«آخذا صورة عبد» فهذا
دليل على أن الذي قيل عنه آخذا صورة عبد, لم يكن علىالإطلاق عبدا . فكيف
يقال بعد ذلك عن الابن إنه ملاك?
نعم إنه ابن الله. الله المتجسد الذي بالتجسد أخذ صورة عبد لله وهو سيد الكون كله.
ثم يجب أن نلاحظ أيضا القول «وضع نفسه وأطاع»(فيليبي 8:2) الذي يدل على
أنه لم يكن في مركز من يطيع بل من يطاع.أي لميكن هو عبدا لله يطيع الله بل
هو ذات الله, الذي يطيعه العبيد, ولكن حتىيكون هو نفسه مطيعا كان لابد له
أن يضع نفسه في مركز العبيد مع أنه السيدالعظيم. كقول الرسول بولس عنه «مع
كونه ابنا تعلم الطاعة مما تألم به»(عبرانيين 8:5) .
8 - في (عبرانيين 5:2 - 9) إن الآب لم يخضعالعالم العتيد الذي نتكلم عنه
لملائكة وإنما أخضعه للابن وهذا ما يميزه كلالتمييز عن الملائكة لأنه صاحب
السيادة من الأزل إلى الأبد تبارك اسمه إلىأبد الآبدين.
9 - في رسالة العبرانيين الأصحاح الأول يضعالرسول بولس مسوقا من الروح
القدس مفارقة بين الابن الوحيد والملائكة.ليبرهن على أن أقنوم الابن قبل
تجسده لم يكن ملاكا بل الله نفسه من حيثالأزلية والسجود له حتى من
الملائكة إذ يقول ولتسجد له كل ملائكة الله (ع6:1) فكيف يسجد ملاك لملاك
بينما مكتوب في الوصية المقدسة «للرب إلهك تسجدوإياه وحده تعبد» (متى 1:4)
ثم من حيث الملك الأبدي الخاص به ع 8, ثم خلقهللخليقة ع 2, 10, ودوامه
الأبدي في ع 11, 12.
نعم ما أمجده وما أعظمه هذا الشخص العظيم المعلنفي كلمته الحية والذي لا
يمكن أن يتساوى به أحد. إني أتعجب من شخص يقوللماذا الظلمة حالكة?? بينما
الشمس في كبد السماء وفي منتصف النهار ولايوجد ما يحجب ضوءها, نعم إن
السبب واضح فهو أعمى لا يرى النور.
هكذا كل من ينكر لاهوت ربنا يسوع المسيح ويجهلهفهو يعيش في الظلام ويسلك
في الظلمة والظلمة أعمت عينيه ومستعبد تحت سلطانالظلمة ونهايته الظلمة
الأبدية ما لم يرجع إلى الرب من قلبه لأنه مكتوب عنالرب أنه «يصنع دينونة
على الجميع (جميع الأشرار) ويعاقب جميع فجارهم على جميع أعمال فجورهم التي
فجروا بها وعلى جميع الكلمات الصعبة التي تكلم بها عليه خطاة فجار» (يهوذا
15).
10 - تميزه الخاص والواضح عن الملاكين اللذينظهرا معه في (تكوين 18)
لإبراهيم إذ استطاع إبراهيم أن يميزه عن الملاكين,ففي العدد الأول يقول
«وظهر له الرب عند بلوطات ممرا». وفي العدد الثانييقول «فرفع عينيه ونظر
وإذا ثلاثة رجال واقفون لديه». يظن البعض مخطئين أنالثلاثة هم الله في
أقانيمه وهذا غير صحيح لأن كل الظهورات الإلهية هيلأقنوم الابن فالثلاثة
رجال هم الرب الله الابن والاثنان الآخران هماملاكان تابعان للرب صاحب
المجد العظيم. لذلك فبعد الحديث مع إبراهيم بخصوصولادة إسحق يقول في ع 22
وانصرف الرجال من هناك وذهبوا نحو سدوم وأماإبراهيم فكان لم يزل قائما
أمام الرب وفي الأصحاح 19 من نفس السفر يتضحأكثر أن من ذهب إلى سدوم هما
الملاكان فجاء الملاكان إلى سدوم مساء ويواصلالكلام بعد ذلك عن حديث
الملاكين مع لوط, وتتكرر كثيرا كلمة (الرجلان) عنالملاكين في ع 5, 8, 10,
12 وفي كلامهما عن القضاء قالا: «لأننا مهلكانهذا المكان إذ قد عظم صراخهم
أمام الرب فأرسلنا الرب لنهلكه» ع 13 فهذانالأخيران هما طوع أمر الأول ومن
هو الأول, هو العجيب الذي ميزه إبراهيم منوسط الثلاثة وسجد له وقال: «يا
سيد إن كنت قد وجدت نعمة في عينيك فلاتتجاوز عبدك» نعم يسجد له ويمسك
ويكرم بسببه الاثنين الآخرين, وهو الذيقال لإبراهيم «إني أرجع إليك نحو
زمان الحياة ويكون لسارة امرأتك ابن».وهو الذي قال لإبراهيم عندما ضحكت
سارة في باطنها وهي في داخل الخيمة لاترى ولا يسمع صوتها مع أنها تكلمت في
قلبها «لماذا ضحكت سارة? قائلةأفبالحقيقة ألد وأنا قد شخت» ع 13 وهو الذي
أرادت سارة أن تخفي عنه إذظنته رجلا كسائر الرجال فقالت «لم أضحك» ع 15
«فقال لا بل ضحكت».
نعم هذا هو المسيح ابن الله الذي لا يمكن أن يكون ملاكا أو رئيس ملائكة. بل الله ذاته, يهوه القدير.
11 - إن كان المسيح له المجد رفع مركز المؤمنين به أعلى بما لا يقاس عن الملائكة فكيف يكون هو رئيس ملائكة أو ملاكا ?!
فإن كان الإنسان في مقامه الأول مكتوب عنه فيسفر المزامير (4:8,5),
(عبرانيين 6:2) «وضعته قليلا عن الملائكة» لكنبالإيمان بالمسيح والاحتماء
في دمه ر فع مقامه جدا فصار «ابنا لله ووارثاله» (رومية 16:8, 17). «الروح
نفسه يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله فإن كناأولادا فإننا ورثة أيضا ورثة
الله ووارثون مع المسيح».
لاحظ ووارثون مع المسيح بصفته «ابن الله»والوارث لكل شيء وهذا ما لم يمكن
أن يكون لرئيس ملائكة أو ملاك, ثم إنه لميذكر إطلاقا عن الملائكة أنهم
ورثة الله بل هم خدام الله وعبيد له كما سبقالكلام وليسوا خداما له وحده
بل أيضا للمؤمنين في (عبرانيين 14:1) «أليسجميعهم أرواحا خادمة مرسلة
للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص».
فإن كان ابن الله رفع مركز ومقام المؤمنين بهفوق الملائكة بما لا يقاس
نظير المقارنة بين الأبناء والعبيد, فكيف يتساوىهو أو يكون ملاكا ? بل
مكتوب أيضا عن الأمور التي أعلن لنا عنها «إنالملائكة تشتهى أن تطلع
عليها» (1 بطرس12:1) .
12 - ما تسببت فيه الخطية من دمار وخراب للإنسانية وانفصالها عن الله? هل يستطيع رئيس ملائكة أو ملاك أن يلاشيها?
على سبيل المثال: نحن نعلم من رسالة يوحناالأولى 4:3 أن الخطية هي التعدي
ولذلك قيل في (رومية 1:5) «ونحن أعداء»ولكوننا هكذا, فهل نستطيع أن نقترب
إلى الله ونصير أحباء ما لم يتم الصلحمعه وهل يمكن أن يتم هذا التصالح ما
لم يكن هناك مصالح أو وسيط? وهلالمصالح والوسيط يمكن أن يكون أقل من أحد
الطرفين. بالتأكيد لا.
وأنت تعلم أن الملائكة خلائق فكيف يتساوىالمخلوق مع الخالق, وإن كان لا
يتساوى فكيف يصلح أن يكون مصالحا ? وإن كانلا يصلح فكيف يكون «ابن الله».
ملاكا أو رئيس ملائكة ونحن نعلم أن الله قدصالحنا بموت ابنه (رؤيا 10:5) ?
إذا لا يمكن أن يكون ابن الله ملاكا أورئيس ملائكة بل هو الله ذاته.
13 - خطية الإنسان كانت ذنبا عليه أمام اللهولإيجاد حل لتلك المشكلة, به
يتمجد الله دون أن يفقد صفة من صفاته كان لابد من وجود البديل الضامن هو
الذي يطالب نيابة عن المضمون ويأخذ كلمسئوليته على نفسه فما يطالب الله به
الإنسان يطلب من هذا البديل الضامنوبعبارة أخرى إن عدل الله كان لابد أن
يأخذ كل حقوقه التي على الإنسان منهذا البديل الضامن لكي يطلق الإنسان حرا
.
وهل من الممكن أن يكون هذا البديل الضامن عبدا أي ليس له حرية التصرف في شيء إطلاقا ?
بالطبع لا, لذلك لا يجوز أن يكون الضامن منالملائكة لأنهم وإن كانوا ليسوا
خطاة من نسل آدم إلا أنهم جميعا عبيد للهوليس منهم من هو حر لذاته بل وليس
لهم حق التصرف في شيء بل كل شيء يعملونهبأمره والذين منهم من لم يحفظوا
رياستهم بل تركوا مسكنهم حفظهم الله إلىدينونة اليوم العظيم بقيود أبدية
تحت الظلام (يهوذا 6).
ثم أيضا نظرا لمحدودية الملائكة مع أن «الدين»نتيجة الخطية ضد الله هو دين
غير محدود, كان يلزم أن يكون أيضا وفاء الدينمن غير محدود. وهذا ما لا
يمكن أن يتوافر في الملاك أو رئيس الملائكة فكيفيكون بعد ذلك ابن الله
ملاكا أو رئيس ملائكة?.
نعم إن الأدلة والبراهين واضحة كوضوح الشمس فيمنتصف النهار على أن المسيح
ابن الله لم يكن رئيسا للملائكة ولا ملاكا ,لكنه هو ذات الله.
14 - من الملاحظ في رسالة يهوذا العدد التاسع أنميخائيل رئيس الملائكة
مكلف من قبل الله لدفن جسد موسى لكنه لا يستطيع أنيحييه. ولم يقرأ في
الكتاب أو سمع عن ملاك أو رئيس ملائكة أنه أحيا وأقامميتا إطلاقا بل هنا
في هذه الرسالة: رئيس الملائكة مكلف من قبل الله لدفنجسد موسى.
وفي (لوقا 22:16) نرى الملائكة مكلفين من الله لحمل روح ونفس لعازر بعد موته إلى حضن إبراهيم. هؤلاء هم الملائكة ورئيسهم.
أما المسيح «ابن الله» فلم يرسل للدفن أو حملالأرواح والأنفس , لكن أرسل
ليعطى حياة أبدية لذلك يقول عن نفسه «أما أنافقد أتيت لتكون لهم حياة
وليكون لهم أفضل» جاء ليحيى الموتى ويخرجهم منالقبور لذلك:
يذكر عنه أنه أقام الموتى بكلمة سواء بنت يايرسأو الشاب المحمول على
الأكتاف أو لعازر الذي كان في القبر بعد أن أنتن.نعم ما أبعد الفارق بين
هذا وذاك. أبعد هذا نقول: إن المسيح هو رئيسالملائكة ميخائيل أو ملاك!!!
15 - في (مزمور 6:89, 7) يقول أيثان الأزراحي,النبي الملهم «لأنه من في
السماء يعادل الرب. من يشبه الرب بين أبناء اللهإله مهوب جدا في مؤامرة
القديسين ومخوف عند جميع الذين حوله».
نفهم من هذا أنه لا يمكن أن يشابه الله أويعادله أحد سواء من بين الملائكة
في السماء أو البشر على الأرض. لكن قيلعن الابن الوحيد ربنا يسوع (فيليبي
6:2) «إذ كان في صورة الله لم يحسبخلسة أن يكون معادلا لله» وقال في
(يوحنا18:5) عن نفسه إن الله أبوهمعادلا نفسه بالله.
من هذا نستنتج أن أقنوم الابن المعادل لأقنومالآب ولأقنوم الروح القدس لا
يعادله كائن إذ ليس من م عادل له حتى بينأبناء الله الذين هم أسمى خلائقه.
16 - لذلك نلاحظ تمييز بنوته عن الملائكة أوالبشر أو المؤمنين فهم جميعا
محدودون.. أما هو فلأنه الله الابن الوحيدغير المحدود فقد قال «وليس أحد
صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ابنالإنسان الذي هو في السماء
(يوحنا13:3) .. وأيضا : «ها أنا معكم كل الأيامإلى انقضاء الدهر» (متى
20:28) وقال أيضا «حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثةباسمي فهناك أكون في وسطهم»
(متى 20:18) .
17 - مع أن الأقانيم (أقانيم الله) واضحة تماما في صيغة الجمع ولاسيما في العبارات:
«نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا» (تكوين 26:1) . وأيضا
«هوذا الإنسان قد صار كواحد منا » (تكوين 22:3) .
لكن أضداد المسيح قالوا إن الله كان مخاطباللملائكة جامعا وموحدا إياهم
معه في عمل الإنسان. وهذا ما لا يمكن أنيقبله عقل للأسباب الآتية:
أ- لا يمكن للملائكة أن يشتركوا مع الله فيالخلق لأن هذا ليس في قدرتهم
كخلائق ولا من شأنهم لكن هذا ما قام به الآبوالابن والروح القدس.
فقيل عن الآب إنه خالق الجميع بيسوع المسيح(أفسس9:3) وعن الابن إنه «الكل
به وله قد خلق» (كولوسي 16:1) وعن الروحالقدس إنه «روح الله صنعني ونسمة
القدير أحيتني» (أيوب 4:33) .
وهذا سر الجمع في كلمة «نعمل».
ب - لا يمكن للملائكة أن يكونوا مشابهين الله فيالصورة والشبه لأنهم
مخلوقون أما الله فأزلي وهو الخالق لذلك قيل «من يشبهالرب بين أبناء الله»
(مزمور 6:89) .
ج- إن كان الله قد خلق الملائكة أرواحا(عبرانيين 14:1) والله ذاته روح
(يوحنا24:4) لكنه لا يمكن أن ينزل إلىمستواهم لأنه لا يمكن أن يتساوى
المخلوق مع الخالق ولا يمكن أن يتساوىالعبد مع سيده. ثم لا يمكن للملائكة
أن يكونوا في مستوى الله في المعرفة.فكيف بعد ذلك يكون المتكلم معه الله
قائلا «نعمل الإنسان على صورتناكشبهنا» ملاكا أو رئيس ملائكة. نعم هذا ما
يرينا الله الجامع في وحدانيةأقانيمه.
18 - ويجب أن نلاحظ أن رئيس الملائكة قد خلقهالمسيح ابن الله كما هو وارد
في (كولوسي 16:1) فإنه فيه خلق الكل ما فيالسموات وما على الأرض ما يرى
وما لا يرى سواء كان عروشا أم سيادات أمرياسات أم سلاطين. الكل به وله قد
خلق فالمسيح خالق للعروش والرياسات.فكيف يكون هو ميخائيل أحد الرؤساء
الأولين?! __________________
flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ضلالات عن شخص المسيح له المجد والرد عليها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
+قلب المسيح+ :: ♥ † ♥ منتدي الروحانيات ♥ †♥ :: مواضيع روحيه-
انتقل الى: